النويري

43

نهاية الأرب في فنون الأدب

و « الورد » « 1 » له أيضا . و « الخنثى » « 2 » لعمرو بن عمرو بن عدس . و « الهدّاج » « 3 » فرس الرّيب « 4 »

--> « 1 » وفيه تقول تميمة بنت أهبان العبسية في يوم الرقم : ولولا نجاء « الورد » لا شئ غيره وأمر الإله ليس للَّه غالب إذا لسكنت العام نفئا ومنعجا بلاد الأعادى أو بكتك الحبائب ( منعج : قرية في طريق البصرة إلى مكة . ونفء : مكان بالقرب منها ) . ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 65 طبع بولاق وص 21 طبع ليدن ) . « 2 » لعمرو بن عمرو بن عدس هذا فرسان : إحداهما هذه وهى التي طلبه عليها مرداس بن أبي عامر السلمى يوم جبلة ففات ، فقال مرداس : تمطت كميت كالهراوة صلدم بعمرو بن عمرو بعد ما مس باليد فلو لا مدى الخنثى وطول جرائها لرحت بطىء المشي غير مقيد والأخرى الحشاء ، وكان لها ما للفحل وما للأنثى ، وكانت لا تجارى ، وكانت ضبوبا . وقد أورد هاتين الفرسين صاحب شرح القاموس كل منهما في مادّتها ، وأورد الأخيرة ابن الكلبي في كتابه أنساب الخيل . « 3 » وفيه تقول الحارثية ترثى من قتل من قومها في يوم أرمام وكان لباهلة على بنى الحارث ومراد وخثعم : شقيق وحرمىّ أراقا دماءنا وفارس « هدّاج » أشاب النواصيا ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 101 طبع بولاق ) . « 4 » كذا في كتاب العمدة لابن رشيق الذي اعتمد عليه المؤلف في النقل وكتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 101 طبع بولاق وص 35 طبع ليدن ) والقاموس ( مادة هدج ) . وفى الأصلين : « لزينب بنت شريق » ، وهو تحريف .